من الصراخ والحيرة إلى علاقة أقوى وثقة أكبر في الوالدية والتربية

من الصراخ والحيرة إلى علاقة أقوى وثقة أكبر في الوالدية والتربية

خدمات العمل

    تربين أبناءكِ بحب، وتبذلين كل ما تستطيعين من أجلهم...

    لكن هل تجدين نفسكِ أحيانًا:

    • تصرخين ثم تشعرين بالذنب؟
    • تعيدين الطلب نفسه عشرات المرات؟
    • محتارة بين الحزم والتساهل؟
    • لا تفهمين سبب بعض السلوكيات التي تزعجك؟
    • تشعرين أن التربية أصبحت مرهقة أكثر مما توقعتِ؟

    إذا كان جزء من هذا يشبه يومكِ، فأنتِ لستِ وحدكِ.

    الكثير من الأمهات لا يحتجن إلى مزيد من النصائح، بل إلى فهم أعمق للطفل وأدوات عملية تساعدهن في الحياة اليومية.

    تخيلي لو أن...

    • الصراعات اليومية أصبحت أقل.
    • فهمتِ ما الذي يقف خلف سلوك طفلك.
    • استطعتِ وضع حدود واضحة دون صراخ أو تهديد.
    • شعرتِ بثقة أكبر في قراراتك الوالدية والتربوية.
    • أصبحت علاقتك بأطفالك أكثر دفئًا وقربًا.
    • أصبح بيتك أكثر هدوءًا وتعاونًا.

    هذا ليس حلمًا بعيدًا، بل مهارات يمكن تعلمها وتطويرها

    لهذا صممنا لك برنامج تدريبي "رحلتي كأم بعالم الوالدية والتربية"

    برنامج تدريبي عملي يجمع بين المعرفة التربوية والورشات التطبيقية لمساعدتك على بناء علاقة آمنة وقوية مع أطفالك واكتساب أدوات تربوية فعالة للحياة اليومية.

    أهالي للأطفال في سن صغيرة (من عمر 2 حتى 9 سنوات) عشرة لقاءات سنتحدث فيها عن كل ما يخص هذه الاعمار: السلط الوالدية, الحدود, العاقبة والعقاب,الرؤية الوالدية،


    الجمهور المستهدف:

    الأباء والأمهات لأطفال من عمر سنتين حتى 9 سنوات

    الورشة تشمل:

    تعليم نظري، تمارين تجريبية مشاركات فعالة من الأهالي وارشادات

    مبنى الدورة:

    10 لقاءات، لقاء اسبوعي في ساعات المساء او الصباح

    التكلفة:

    120*10  =1200 شيقل

    22 ساعات

    هذا الكورس مناسب لك إذا كنتِ:

    ✓ أمًا لطفل أو أكثر وتبحثين عن أدوات عملية للتربية.

    ✓ تريدين بناء علاقة أقوى مع أطفالك.

    ✓ تشعرين بالحيرة أمام بعض التحديات اليومية.

    ✓ تؤمنين أن التربية رحلة تعلم ونمو للأم والطفل معًا.

    أسئلة متكررة

    1.هل البرنامج مناسب إذا كان لدي أكثر من طفل؟

    نعم، المبادئ والأدوات التي ستتعلمينها يمكن تطبيقها مع الأطفال في مختلف الأعمار.

    2.هل سأحصل على أدوات عملية أم أن المحتوى نظري فقط؟

    البرنامج يجمع بين المعرفة التربوية والتطبيق العملي والتمارين والنقاشات.

    3.هل يجب أن أكون أواجه مشكلة كبيرة مع أطفالي؟

    لا. البرنامج مناسب لكل أم ترغب في تطوير علاقتها بأطفالها وتعزيز مهاراتها الوالدية والتربوية.

    4.ماذا يمكن أن تحققي فعليًا بعد هذا البرنامج؟

    الهدف ليس أن تصبحي أمًا مثالية، بل أن تعرفي ماذا تفعلين في المواقف اليومية الصعبة بدل الشعور بالحيرة أو الذنب.

    بعد تطبيق ما ستتعلمينه في البرنامج، يمكنك أن تتوقعي:

    • أن تفهمي الأسباب الحقيقية وراء سلوك طفلك بدل الاكتفاء بردّ الفعل عليه.
    • أن تتعاملي مع نوبات الغضب والعناد والمقاومة بهدوء وثقة أكبر.
    • أن تقلّ الصراخات والمشاحنات اليومية داخل المنزل بشكل ملحوظ.
    • أن تضعي حدودًا واضحة وتحافظي عليها دون قسوة أو تهديد مستمر.
    • أن يصبح طفلك أكثر تعاونًا لأن العلاقة بينكما أصبحت أقوى وأكثر أمانًا.
    • أن تتخذي قراراتك التربوية بثقة بدل التردد والبحث المستمر عن الحلول.
    • أن تشعري براحة أكبر في يومك، لأن لديك أدوات عملية تعرفين متى وكيف تستخدمينها.

    5.ماذا لو لم أستطع حضور أحد اللقاءات؟

    سيتم تزويدكِ بالتفاصيل بتلخيص اللقاء القاءات غير مسجلة

    6.هل هذا البرنامج مناسب لكل أم؟

    هذا البرنامج مناسب لكل أم ترى في التربية رحلة تعلم ونمو، ومستعدة للالتزام بسيرورة تعلم وتطبيق تدريجي، والعمل على تطوير أدواتها وبناء علاقة أفضل مع أطفالها. إذا كنتِ تبحثين عن معلومات فقط دون تطبيق أو التزام بالتغيير، فقد لا يكون مناسبًا لكِ.

    7.ابني عنيد جدًا، هل سيساعدني البرنامج؟

    البرنامج يساعدكِ على فهم الأسباب التي تقف خلف السلوكيات المختلفة، ويمنحكِ أدوات عملية للتعامل معها بطريقة أكثر فاعلية.

    8.طفلي لا يزال صغيرًا، هل الوقت مناسب للانضمام؟

    كلما بدأنا ببناء أسس العلاقة والتواصل في عمر مبكر، كان أثرها أكبر على المدى البعيد.

    9.هل سأتعلم كيف أضع حدودًا دون صراخ أو عقاب؟

    نعم، ستتعلمين طرقًا عملية لوضع حدود واضحة باحترام وحزم مع الحفاظ على العلاقة مع طفلك.

    10.أخشى أن أبدأ ثم لا أستطيع تطبيق ما أتعلمه، ماذا لو حدث ذلك؟

    تم تصميم الدورة التدريبية ليكون عمليًا وقابلًا للتطبيق خطوة بخطوة، مع أمثلة من الحياة اليومية تساعدكِ على نقل التعلم إلى الواقع.

    11.هل البرنامج مناسب إذا كانت علاقتي بطفلي جيدة أصلًا؟

    بالتأكيد. البرنامج لا يقتصر على حل المشكلات، بل يساعد أيضًا على تعميق العلاقة وتعزيز المهارات الوالدية والتربوية.

    من أنا؟

    انا منى خطيب ناطور، مستشارة تربوية ومرشدة أهالٍ، حاصلة على تأهيل في الإرشاد الوالدي وفق النهج الأدلري. رافقت وساعدت على مدار سنوات العديد من الأمهات والأهالي في مواجهة التحديات التربوية، وبناء علاقات أكثر دفئًا وتعاونًا مع أطفالهم. أؤمن أن كل أم تمتلك القدرة على إحداث تغيير إيجابي في أسرتها عندما تمتلك الفهم والأدوات المناسبة.

    محاور الدورة التدريبية:

    • الرؤية الوالدية – صياغة الأهداف التربوية وإيجاد طرق فعّالة لتحقيقها
    • فهم عالم الأطفال – الذاتية وتوسيع تفسير السلوكيات المختلفة في البيت
    • وضع الحدود بطريقة إيجابية – كيف تكون والداً ذا سلطة لا والداً متسلطاً؟
    • أدوات للتعامل مع صراعات القوة وعدم تعاون الأطفال
    • التعامل مع الإحباط – كيف تتعامل بفعالية مع المواقف اليومية للأطفال، مثل: البكاء، نوبات الغضب، العناد، صعوبة تأجيل الرغبات وغيرها…
    • إدارة المشاعر – كيف تتجنب الغضب ولا تفقد صبرك
    • العلاقة بين الأشقاء والخلافات بينهم
    • فن التشجيع – بناء لغة جديدة في البيت وفهم الدور الوالدي في تعزيز ثقة الأطفال واحترامهم لذاتهم.
    • أدوات التواصل المُقرِّب – لأجواء أفضل وعلاقات أجمل في البيت، كبديل عن العقوبات والتهديدات

    אולי יעניין אותך